ابن الوردي

456

شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة )

311 - ما كان أسعد من أجابك آخذا * بهداك مطّرحا هوى وعنادا « 1 » وقوله : 312 - صدّقت قائل ما يكون أحقّ ذا * كهلا يندّ إلى السيادة يافعا « 2 » أراد صدّقت وأنت يافع من قال وأنت صغير : ما أحقّ هذا في الكهولة بأن يفوق السادة « 3 » ! . * * * * *

--> ( 1 ) البيت من الكامل ، ينسب للصحابي الشهيد عبد اللّه بن رواحة الأنصاري رضي اللّه عنه قاله في مدح الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم . ورواية غير ابن الوردي ( مجتنبا ) بدل ( مطّرحا ) والمعنى واحد . وليس البيت في الديوان . الشاهد في : ( ما كان أسعد ) فقد زيدت ( كان ) بين ( ما ) وفعل التعجب . شرح الكافية الشافية 1099 وشرح العمدة 752 وابن الناظم 181 والعيني 3 / 663 والأشموني 3 / 25 . ( 2 ) البيت من الكامل ، ولم أقف على قائله . وفي شرح العمدة وتخليص الشواهد ( ببذّ أولى ) بدل ( يندّ إلى ) وروي : ( طفلا ببذ ) و ( يبذ ) بدل ( كهلا يند ) . المفردات : يند : من الند وهو الفرار والذهاب إلى الشيء بسرعة ، فكأنه يسرع إلى السيادة مبكرا . بذ : غلب . يافعا : شابّا . الشاهد في : ( ما يكون أحقّ ) فقد فصل بين ( ما ) وفعل التعجب بيكون الزائدة . شرح العمدة 752 وشرح التسهيل والتكميل 1 / 362 والمساعد 1 / 268 وتخليص الشواهد 257 والتذييل والتكميل 4 / 217 . ( 3 ) في الأصل وم ( السيادة ) .